logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 23 أبريل 2026
12:32:58 GMT

الفوعاني لا نعترف إلا بخط واحد هو خط السيادة الوطنية الكاملة غير المنقوصة

الفوعاني لا نعترف إلا بخط واحد هو خط السيادة الوطنية الكاملة غير المنقوصة
2026-04-23 10:47:43

خلال مقابلة إعلامية، قال رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني إنّ كل ما يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرضه من وقائع ميدانية، أو ما يُسمّى بالخطوط الوهمية في الجنوب، لن يغيّر من حقيقة راسخة في وجدان اللبنانيين، وهي أنّ هذه الأرض لبنانية وستبقى كذلك، لا تُقاس بخرائط العدو ولا تُحدَّد بإرادته، بل تُقاس بالدماء والتضحيات التي أرسى قيمها الإمام موسى الصدر، ميثاق أمل وتعاليم حياة ووحدة وطنية وقيم عيشٍ مشترك للبنان الرسالة.
وشدّد الفوعاني على أنّ إسرائيل تمثّل، كما وصفها الإمام موسى الصدر، «شرًا مطلقًا» يقوم على العدوان واغتصاب الحقوق، مؤكدًا أنّ هذا الكيان لا يفهم إلا منطق القوة، ولا يلتزم بأي قانون أو عهد، بل يسعى دائمًا إلى فرض الأمر الواقع بالقهر. واعتبر أنّ الحديث عن خطوط صفراء ليس سوى محاولة تضليلية لتكريس واقع مرفوض، مشددًا على أنّ لبنان لا يعترف إلا بخط واحد، هو خط السيادة الوطنية الكاملة غير المنقوصة، وأنّ كل شبر من الأرض هو حق غير قابل للتنازل.
وفي سياق الاعتداءات المستمرة، أدان الفوعاني استهداف المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، إضافة إلى فرق الإسعاف والمؤسسات الصحية والإعلامية، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية، فضلًا عن أعمال التجريف والتدمير الممنهج، ما يعكس حقدًا يتجاوز إرهاب الدولة المنظم. مشيرًا إلى أنّ آخر هذه الجرائم كان بالأمس، مع استهداف الإعلامية الشهيدة آمال خليل ومنع فرق الإنقاذ من الوصول إليها، في محاولة لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الذي يفضح جرائم العدو كما حصل في غزة
وطالب الفوعاني المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها، وضمان حماية المدنيين والطواقم الإنسانية والإعلامية.
وأكد الفوعاني أنّ الانسحاب الإسرائيلي الكامل والفوري من جميع الأراضي التي توغّل إليها هو حق بديهي لا يقبل النقاش، بل يتطلب التنفيذ الفوري، محذرًا من أنّ أي تأخير أو مراوغة في هذا الإطار سيُواجَه بإرادة وطنية صلبة لا تلين. وأضاف أنّ بقاء الاحتلال، ولو على جزء صغير من الأرض، يعني حُكمًا بقاء المقاومة في الميدان، لأنها ليست خيارًا سياسيًا عابرًا، بل تعبير حي عن كرامة وطن وحق شعب، ودماءٍ غدت أمانة في أعناق الشرفاء.
واستحضر الفوعاني سلسلة من الجرائم الصهيونية، ابتداءً من مجزرتي صلحا وحولا عام 1948، وصولًا إلى الاجتياحات المتكررة، حيث فشلت الدبلوماسية في تحرير شبر من لبنان، فكانت المقاومة العنوان الحقيقي وبداية اندحار الحلم التوسعي الإسرائيلي.
وأشار الفوعاني إلى أنّ هذه المعادلة تنطلق من مدرسة الإمام موسى الصدر، الذي أسّس نهج المقاومة دفاعًا عن لبنان، انطلاقًا من قناعته بأنّ «الأرض التي تُغتصب يجب أن تُستعاد». كما لفت إلى أنّ هذا النهج تُرجم في المسار السياسي الذي يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري، القائم على التمسك بالحقوق الوطنية ورفض التفريط بأي جزء من الأرض.
وفي الشأن السياسي، شدّد الفوعاني على رفض حركة أمل لأي تفاوض مباشر يفتح باب التطبيع مع العدو، مؤكدًا التمسك بالتفاوض غير المباشر كخيار أثبت فعاليته في حماية الحقوق وانتزاع المكاسب. واعتبر أنّ وحدة الموقف اللبناني تبقى العامل الحاسم في مواجهة الضغوط وفرض المعادلات الوطنية.
كما أكد أنّ السلم الأهلي والعيش المشترك يشكلان خطًا أحمر لا يمكن المساس به، محذرًا من أنّ أي محاولة لإثارة الفتنة أو زرع الانقسام إنما تخدم العدو وتضعف الجبهة الداخلية. ودعا اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب، إلى التمسك بالصمود والثبات، معتبرًا أنّ قوة لبنان لا تكمن فقط في الميدان، بل في وحدة شعبه وتماسك نسيجه الوطني.
وختم الفوعاني بالتأكيد أنّ المعركة مع هذا العدو ليست معركة حدود فحسب، بل معركة وجود وكرامة وحق، وأنّ لبنان، شعبًا ومقاومة، سيبقى ثابتًا في هذه المواجهة، متمسكًا بأرضه، حاميًا لوحدته، ومدافعًا عن سيادته، حتى تحرير كامل أراضيه واستعادة كل ذرة من ترابه الوطني.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
التصعيد العسكري المتوقع وتحقيق النصر للحق
المشروع الأميركي – السعودي: نزع الشرعية عن المقاومة تمهيداً لفتنة داخلية! ابراهيم الأمين الثلاثاء 5 آب 2025 ليس بين الح
فضيحة «أبو عمر» من الاحتيال المالي إلى الاشتباه الأمني: كيف اخترق «الأمير الوهمي» السياسة والقضاء والمال؟
الأخبار: حسابات ما بعد التغيير في سوريا: إسرائيل تعرض على أميركا خطة توسيع احتلالها في لبنان
تفكيك الدستوري لخطاب الرئيس جوزيف عون (17 نيسان 2026)
الانتخابات العراقية: الدوران في الحلقة الطائفية المُفرغة
هذا المقال نشر منذ ٣ اشهر نعيد نشره لانه يتطابق مع احداث اليوم
مجزرة جديدة بدعوى «الخرق»: التهدئة (لا) تُلزم العدوّ وقف الاغتيالات
الـمـفـاوضـات سـقـطـت قـبـل أن تـبـدأ... نـتـنـيـاهو يُـفـشـل مُـبـادرة بـراك فـي سـاعـات
«التغييريّون» ليسوا زاهدين: نحن أيضاً نريد وزارات
الاخبار _ امال خليل : الجيش ينتشر في الخيام والخطوة التالية غير معلومة
أيّ دور تريده دول الوصاية لياسين جابر؟
يديعوت أحرونوت: الجيش الإســـ.ـرائـيـلي شريك للحكومة بالتضليل في شأن حــ.ـزب الله
عون مُستاء من رئيس الحكومة وحزب الله لن يسكت سلام واقفاً على الصخرة: الباحث دوماً عن المشاكل
«عجقة» اقتراحات للتمديد لعون: هل تكون الأشهر الستّة حلاً وسطاً؟
رلى ابراهيم _ الاخبار : المتن الشمالي: أمّ المعارك البلدية
وزير خارجية لبنان ورقم قياسي في غينيس
طهران تستخدم صواريخ دولار ١٥٠٠...!
العالم بين المصالح والقانون الدولي....!
خبراء أمميون: انفجار أجهزة البيجر انتهاك مرعب للقانون الدولي ويتطلب تحقيقا سريعا ومستقلا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث